روان 2006
09-22-2006, 03:51 PM
مالكو أسهم " إعمار الإقتصادية " يستبقون التداول . . . بـ " سوق سوداء "
استبق عدد كبير من مالكي أسهم مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ( إعمار المدينة الاقتصادية ) في مناطق مختلفة من المملكة ، الطرح الرسمي لأسهمها في سوق الأسهم السعودية ، ففتحوا " سوقاً سوداء " لبيعها بأسعار تتفاوت بين 50 أو 250 ريالاً .
وعزا بعضهم السبب إلى تأخر طرحهما رسمياً ، وسعي العائلات غلى تلبية حاجات المدارس وشهر رمضان المبارك ، لكن خبيراً قانونياً قال أن عمليات البيع والشراء هذه " غير جائزة قانونيا " .
المصدر : جريدة الحياة
* بدأ أخيراً الحديث عن " سوق سوداء " تتداول أسهم مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ( إعمار ) بمبلغ يصل إلى 250 ريالاً للسهم الواحد ، وتجري عمليات البيع على نطاق محدود وبسرية شديدة، ويأتي هذا الأمر مع توقعات اقتراب طرح الشركة للتداول على شاشات سوق الأوراق المالية .
وتدور حركة البيع والشراء لأسهم المدينة ضمن نطاق المعارف وعبر الأقارب والأصدقاء والجيران ، ويقتضي البيع الثقة المتبادلة بين طرفيه .
يؤكد عبدالعزيز سعود " حدث بيع من طريق الأهل والأقارب ، إلا أنه جاء عبر قنوات الثقة " ويضيف " أعرف أشخاصاً باعوا أسهمهم بمبلغ 250 ريالأ للسهم ويتم ذلك بأن يدفع المشتري المبلغ كاملاً لصاحب الأسهم وتجري الأمور بصورة طبيعية ، إلا أن المشتري يحصل في بعض الصفقات على شيك مؤجل بقيمة المبلغ يكون ضمانا له من تلاعب البائع ".
إلا أن مايصطلح عليها بـ " السوق السوداء" لم تكن ملموسة بل إن الوصول إليها صعب ويجري في حلقة مفرغة أطلق عليها الكثيرون مسمى " سوق يقولون " وهي مصطلح عامي متداول ، وهو دائما ماينطق للخبر الذي لا يستند إلى دليل ملموس , ويعتمد على تناقل الألسن وفي أحيان كثيرة يكون إشاعة لا صحة لها أو يكون أمراً محدوداً جداً حدث لظرف معين إلا أن الألسن تناقلته على أنه أمر كبير.
وقال سلمان العلي : " أبحث منذ فترة عن تجار هذه السوق لأبيع أسهمي إلا أنني لم أجدهم ، وأعرف كثيرين غيري ينتظرون معرفة أي مصدر يوصلهم إليهم ، لأننا نرغب في ربح مضمون على أي احتمال آخر يطرحه السوق علينا , ولقرب رمضان ومتطلباته ، وهو أمر أجبرنا على البحث عن مشترين " .
وحظيت شركة " إعمار " بإقبال كبير ورواج قبل طرحها للاكتتاب بوقت طويل, وقيام مستثمرين بشراء أسماء المكتتبين بمبالغ طائلة ، وتساهل بعض البنوك من ناحية دخول دفاتر العائلة " دفاتر الأسماء الذهبية " بكميات كبيرة دون رقابة على ذلك ، حتى وصل سعر الاسم الواحد إلى أكثر من 10 آلاف ريال .
على رغم أن الكثير من المستثمرين تكبدوا خسائر فادحة وعانوا حالاً نفسية سيئة بعد الأزمة التي عاشتها السوق، بعد نجاحات وصلت إلى حدود السحر والخيال .
وبعض هؤلاء استعاد جزءاً من مبلغه بعد مفاوضات مضنية مع أصحاب الأسماء الذهبية , والبعض الآخر استسلم لقدره ورضي بالمجازفة الممزوجة بمخاوف عدم الوصول للسعر الذي وضعه , وهو الأمر الأكثر ترجيحاً على ساحة التحليلات الاقتصادية .
وفتحت " السوق السوداء " الربح السريع والمضمون لذوي الدخل المحدود الذين يكرهون روتين الانتظار والمعاملات المصرفية ، ليبحثوا بدورهم عن أصحاب الأموال الذين يتعاملون معهم وفق ضمانات، إما عن طريق الثقة بالمصدر الذي يجلب هؤلاء وتحميله مسؤولية أي خلل في العملية ، على أن يمنح عمولة على خدماته .
والطريق الآخر الذي يضمن لهؤلاء حقوقهم يتم بشيكات مؤجلة يوقعها البائع بالمبلغ الذي يتحصل عليه ، إلا أن هذه العملية منفرة ومحدودة، ولا يتعامل بها إلا الوسطاء الذين يجمعون أكبر عدد من الأسماء لبيعها على رجال اعمال يدفعون مبالغ أكثر من التي دفعت عليها .
استبق عدد كبير من مالكي أسهم مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ( إعمار المدينة الاقتصادية ) في مناطق مختلفة من المملكة ، الطرح الرسمي لأسهمها في سوق الأسهم السعودية ، ففتحوا " سوقاً سوداء " لبيعها بأسعار تتفاوت بين 50 أو 250 ريالاً .
وعزا بعضهم السبب إلى تأخر طرحهما رسمياً ، وسعي العائلات غلى تلبية حاجات المدارس وشهر رمضان المبارك ، لكن خبيراً قانونياً قال أن عمليات البيع والشراء هذه " غير جائزة قانونيا " .
المصدر : جريدة الحياة
* بدأ أخيراً الحديث عن " سوق سوداء " تتداول أسهم مدينة الملك عبدالله الاقتصادية ( إعمار ) بمبلغ يصل إلى 250 ريالاً للسهم الواحد ، وتجري عمليات البيع على نطاق محدود وبسرية شديدة، ويأتي هذا الأمر مع توقعات اقتراب طرح الشركة للتداول على شاشات سوق الأوراق المالية .
وتدور حركة البيع والشراء لأسهم المدينة ضمن نطاق المعارف وعبر الأقارب والأصدقاء والجيران ، ويقتضي البيع الثقة المتبادلة بين طرفيه .
يؤكد عبدالعزيز سعود " حدث بيع من طريق الأهل والأقارب ، إلا أنه جاء عبر قنوات الثقة " ويضيف " أعرف أشخاصاً باعوا أسهمهم بمبلغ 250 ريالأ للسهم ويتم ذلك بأن يدفع المشتري المبلغ كاملاً لصاحب الأسهم وتجري الأمور بصورة طبيعية ، إلا أن المشتري يحصل في بعض الصفقات على شيك مؤجل بقيمة المبلغ يكون ضمانا له من تلاعب البائع ".
إلا أن مايصطلح عليها بـ " السوق السوداء" لم تكن ملموسة بل إن الوصول إليها صعب ويجري في حلقة مفرغة أطلق عليها الكثيرون مسمى " سوق يقولون " وهي مصطلح عامي متداول ، وهو دائما ماينطق للخبر الذي لا يستند إلى دليل ملموس , ويعتمد على تناقل الألسن وفي أحيان كثيرة يكون إشاعة لا صحة لها أو يكون أمراً محدوداً جداً حدث لظرف معين إلا أن الألسن تناقلته على أنه أمر كبير.
وقال سلمان العلي : " أبحث منذ فترة عن تجار هذه السوق لأبيع أسهمي إلا أنني لم أجدهم ، وأعرف كثيرين غيري ينتظرون معرفة أي مصدر يوصلهم إليهم ، لأننا نرغب في ربح مضمون على أي احتمال آخر يطرحه السوق علينا , ولقرب رمضان ومتطلباته ، وهو أمر أجبرنا على البحث عن مشترين " .
وحظيت شركة " إعمار " بإقبال كبير ورواج قبل طرحها للاكتتاب بوقت طويل, وقيام مستثمرين بشراء أسماء المكتتبين بمبالغ طائلة ، وتساهل بعض البنوك من ناحية دخول دفاتر العائلة " دفاتر الأسماء الذهبية " بكميات كبيرة دون رقابة على ذلك ، حتى وصل سعر الاسم الواحد إلى أكثر من 10 آلاف ريال .
على رغم أن الكثير من المستثمرين تكبدوا خسائر فادحة وعانوا حالاً نفسية سيئة بعد الأزمة التي عاشتها السوق، بعد نجاحات وصلت إلى حدود السحر والخيال .
وبعض هؤلاء استعاد جزءاً من مبلغه بعد مفاوضات مضنية مع أصحاب الأسماء الذهبية , والبعض الآخر استسلم لقدره ورضي بالمجازفة الممزوجة بمخاوف عدم الوصول للسعر الذي وضعه , وهو الأمر الأكثر ترجيحاً على ساحة التحليلات الاقتصادية .
وفتحت " السوق السوداء " الربح السريع والمضمون لذوي الدخل المحدود الذين يكرهون روتين الانتظار والمعاملات المصرفية ، ليبحثوا بدورهم عن أصحاب الأموال الذين يتعاملون معهم وفق ضمانات، إما عن طريق الثقة بالمصدر الذي يجلب هؤلاء وتحميله مسؤولية أي خلل في العملية ، على أن يمنح عمولة على خدماته .
والطريق الآخر الذي يضمن لهؤلاء حقوقهم يتم بشيكات مؤجلة يوقعها البائع بالمبلغ الذي يتحصل عليه ، إلا أن هذه العملية منفرة ومحدودة، ولا يتعامل بها إلا الوسطاء الذين يجمعون أكبر عدد من الأسماء لبيعها على رجال اعمال يدفعون مبالغ أكثر من التي دفعت عليها .