ALjooker
07-26-2007, 07:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وكفى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ..
http://www.f44f.com/f44f/uploads/2d7bf4c149.gif (http://www.f44f.com/f44f)
قد كتبت هذا الموضوع لأني وجدت الكثير من الناس يقول :{ الشهيد صدام }
وأنا منهم وقد كنت غلطان في ذلك والله أعلم ..
اليوم سنشرح ما ننطق ...
على بركة الله نبدأ ..
قول الشهيد : أولا من هو الشهيد ؟؟؟
الشهيد هو من مات بإحدى هذه الحالات :
المطعون والمبطون وصاحب الهدم والغرق والقتيل في سبيل الله والقتيل دون دينه
أو دون ماله أو دون أهله أو دون دمه ، لكن كلهم يغسلون ويصلي عليهم ما عدا
الشهيد في المعركة فإنه لا يغسل ولا يصلى عليه إذا مات في المعركة؛ لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغسل شهداء أحد الذين ماتوا في المعركة ولم
يصل عليهم كما رواه البخاري في صحيحه عن جابر رضي الله عنه .
هذا هو الشهيد.. صدام من أي واحدة منهم ؟؟؟
صدام من هذا الصنف : الشهيد في المعركة وأسر وقتل إذا من أهل المعركة ..
مصير كل منا أنا وأنت و بالنسبة لإطلاق هؤلاء إنما بين الرجاء والخوف
والأصل، إنما نحكم بالظواهر والله يتولى السرائر،
كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
قال "إنما نحن قوم نحكم بالظواهر والله يتولى السرائر، فمن أبدى لنا صفحة عن
عنقه أخيناه"، فمن رأيناه أقدم على جهاد العدو واستبسل في ذلك وجاهد عن
المقدسات وعن رفع الظلم، وعن المستضعفين، وبذل في ذلك نفسه، فنحن نحمله
على ما نرى الظاهر به ولكن سريرته وباطنه إلى الله سبحانه وتعالى، والله –
سبحانه وتعالى- إنما حرم قتل النفس إذا كان ذلك ظلماً وعدوانا، قال تعالى (ولا
تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً، ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه
ناراً وكان ذلك على الله يسيرا)
وورد إلى اللجنةِ الدائمةِ كما في " فتاويها " (12/23) سؤالٌ نصه :
9248 – هل يجوزُ إطلاقُ كلمة " الشهيد " على من استبان لنا منه أنه من أهل
الصلاحِ والتقوى ثم قتل في سبيل اللهِ ، هل يجوزُ لنا أن يقولَ عنه شهيد ؟
ج . من قتل في سبيلِ الله في معركةٍ مع العدو وهو صابرٌ محتسبٌ فهو شهيدُ
معركةٍ ، لا يغسلُ ولا يكفنُ بل يدفنُ بملابسهِ .
أما غيرُ شهيدِ المعركةِ فهو كثيرٌ ويسمى شهيداً كمن قتل دون عرضهِ أو نفسهِ أو
مالهِ ، وكالمبطونِ والمطعونِ والغريقِ ونحوهم ، وهذا يغسلُ ويكفنُ ويصلى عليه .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلم .
وكما أسلفنا صدام شهيد حرب أي معركة ..
لكن الذي نعتقده والله أعلم أنه لا بأس بذلك أي لا بأس بأن تقول :
فلان شهيد مع إضافة (( نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا ))
وفصل الخطاب في هذا الموضوع هو التالي :
إذا رأيت شخصا يصوم رمضان ويصلي الخمس ويحج البيت ويخرج زكاتة
وسئلت عنه من شخص ثاني فقال لك هل هو مسلم أم لا ماذا تقول ؟؟؟
الجواب : راح تقول إن شاء الله إنه مسلم هذا هو الجواب الحقيقي الذي لا شك فيه
وكذلك نقلن قول الفاروق عمر وكذلك الشهيد المقاوم للكفار واليهود
كالفلسطينيين مثلا والعراقيين هم شهداء نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا .
ونحن نقول بل ندع السرائر فهي من علم الله تعالى ونأخذ بغلبة الظن ونسمي من
يقاتل العدو مجاهدا، ومن يقتل في المعركة شهيدا ومن ذكرته الأحاديث ووصفته بأنه شهيد كذلك
فخلاصة الكلام أن صدام حسين شهيد وبالجنة بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم
أولاً شهادة الجنة :
وحدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سويد
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
أتاني آت من ربي فأخبرني، أو قال بشرني: أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة،
فقلت: وإن زنى وإن سرق قال: وإن زنى وإن سرق
والكل راى صدام رحمه الله وهو كان يقول أشهد ألا إله الله وكان ذلك آخر كلامه
سبحان الله إن الله يحب هذا الرجل والدليل أنه قال : أشهد إلا إله الله وأشهد أن محمد رسول الله
وبعدها قال : أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن .....
ثم مات.. فرحمك الله يا أبي صدام كيف لا نحبه والله يحبه رضي الله عنك يا صدام وأرضاك
لاحظوا أخواني جيداً آخر كلامه ماذا ؟؟
والله أنها : أشهد ألا إله إلا الله والله إنها هي ....
ثانياً أنه مات وهو يجاهد بحرب ضد الكفار
قال رسول الله في غزوة بدر: ((قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض)),
فقال عمير بن الحمام: يا رسول الله إلى جنة عرضها السموات والأرض؟ قال:
((نعم)), قال: بخ بخ, قال الرسول: ((ما يحملك على قول بخ بخ)) قال عمير: لا
والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها, فقال الرسول: ((فإنك من
أهلها)), فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن, ثم قال: إن أنا حييت حتى آكل
تمراتي هذه إنها لحياة طويلة, فرمى ما كان معه من التمر ثم قاتل حتى قتل.
كلام النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى جنه دلادله أنه من قاتل في سبيل الله
وقاتل وقتل له الجنه وهذا ما حدث مع صدام رحمه الله ..
إذاً صدام حسين المجيد نحسبه شهيد والله حسيبه ..
أخواني أنا كتبت هذا الموضوع لأكي نصحح كلماتنا ...
رجاء لمن قراء هذا الموضوع أنه إذا قال صدام الشهيد فليتبعها بقوله نحسبه والله حسيبه
تقبلوا تحيات أخوكم :
http://www.dm3t.com/uploads/5955b377d3.gif
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله وكفى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين ..
http://www.f44f.com/f44f/uploads/2d7bf4c149.gif (http://www.f44f.com/f44f)
قد كتبت هذا الموضوع لأني وجدت الكثير من الناس يقول :{ الشهيد صدام }
وأنا منهم وقد كنت غلطان في ذلك والله أعلم ..
اليوم سنشرح ما ننطق ...
على بركة الله نبدأ ..
قول الشهيد : أولا من هو الشهيد ؟؟؟
الشهيد هو من مات بإحدى هذه الحالات :
المطعون والمبطون وصاحب الهدم والغرق والقتيل في سبيل الله والقتيل دون دينه
أو دون ماله أو دون أهله أو دون دمه ، لكن كلهم يغسلون ويصلي عليهم ما عدا
الشهيد في المعركة فإنه لا يغسل ولا يصلى عليه إذا مات في المعركة؛ لأن
الرسول صلى الله عليه وسلم لم يغسل شهداء أحد الذين ماتوا في المعركة ولم
يصل عليهم كما رواه البخاري في صحيحه عن جابر رضي الله عنه .
هذا هو الشهيد.. صدام من أي واحدة منهم ؟؟؟
صدام من هذا الصنف : الشهيد في المعركة وأسر وقتل إذا من أهل المعركة ..
مصير كل منا أنا وأنت و بالنسبة لإطلاق هؤلاء إنما بين الرجاء والخوف
والأصل، إنما نحكم بالظواهر والله يتولى السرائر،
كما قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه،
قال "إنما نحن قوم نحكم بالظواهر والله يتولى السرائر، فمن أبدى لنا صفحة عن
عنقه أخيناه"، فمن رأيناه أقدم على جهاد العدو واستبسل في ذلك وجاهد عن
المقدسات وعن رفع الظلم، وعن المستضعفين، وبذل في ذلك نفسه، فنحن نحمله
على ما نرى الظاهر به ولكن سريرته وباطنه إلى الله سبحانه وتعالى، والله –
سبحانه وتعالى- إنما حرم قتل النفس إذا كان ذلك ظلماً وعدوانا، قال تعالى (ولا
تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً، ومن يفعل ذلك عدواناً وظلماً فسوف نصليه
ناراً وكان ذلك على الله يسيرا)
وورد إلى اللجنةِ الدائمةِ كما في " فتاويها " (12/23) سؤالٌ نصه :
9248 – هل يجوزُ إطلاقُ كلمة " الشهيد " على من استبان لنا منه أنه من أهل
الصلاحِ والتقوى ثم قتل في سبيل اللهِ ، هل يجوزُ لنا أن يقولَ عنه شهيد ؟
ج . من قتل في سبيلِ الله في معركةٍ مع العدو وهو صابرٌ محتسبٌ فهو شهيدُ
معركةٍ ، لا يغسلُ ولا يكفنُ بل يدفنُ بملابسهِ .
أما غيرُ شهيدِ المعركةِ فهو كثيرٌ ويسمى شهيداً كمن قتل دون عرضهِ أو نفسهِ أو
مالهِ ، وكالمبطونِ والمطعونِ والغريقِ ونحوهم ، وهذا يغسلُ ويكفنُ ويصلى عليه .
وبالله التوفيق ، وصلى الله على نبينا محمد وآلهِ وصحبهِ وسلم .
وكما أسلفنا صدام شهيد حرب أي معركة ..
لكن الذي نعتقده والله أعلم أنه لا بأس بذلك أي لا بأس بأن تقول :
فلان شهيد مع إضافة (( نحسبه كذلك والله حسيبه ولا نزكي على الله أحدا ))
وفصل الخطاب في هذا الموضوع هو التالي :
إذا رأيت شخصا يصوم رمضان ويصلي الخمس ويحج البيت ويخرج زكاتة
وسئلت عنه من شخص ثاني فقال لك هل هو مسلم أم لا ماذا تقول ؟؟؟
الجواب : راح تقول إن شاء الله إنه مسلم هذا هو الجواب الحقيقي الذي لا شك فيه
وكذلك نقلن قول الفاروق عمر وكذلك الشهيد المقاوم للكفار واليهود
كالفلسطينيين مثلا والعراقيين هم شهداء نحسبهم كذلك والله حسيبهم ولا نزكي على الله أحدا .
ونحن نقول بل ندع السرائر فهي من علم الله تعالى ونأخذ بغلبة الظن ونسمي من
يقاتل العدو مجاهدا، ومن يقتل في المعركة شهيدا ومن ذكرته الأحاديث ووصفته بأنه شهيد كذلك
فخلاصة الكلام أن صدام حسين شهيد وبالجنة بشهادة الرسول صلى الله عليه وسلم
أولاً شهادة الجنة :
وحدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهدي بن ميمون حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سويد
عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
أتاني آت من ربي فأخبرني، أو قال بشرني: أنه من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة،
فقلت: وإن زنى وإن سرق قال: وإن زنى وإن سرق
والكل راى صدام رحمه الله وهو كان يقول أشهد ألا إله الله وكان ذلك آخر كلامه
سبحان الله إن الله يحب هذا الرجل والدليل أنه قال : أشهد إلا إله الله وأشهد أن محمد رسول الله
وبعدها قال : أشهد ألا إله إلا الله وأشهد أن .....
ثم مات.. فرحمك الله يا أبي صدام كيف لا نحبه والله يحبه رضي الله عنك يا صدام وأرضاك
لاحظوا أخواني جيداً آخر كلامه ماذا ؟؟
والله أنها : أشهد ألا إله إلا الله والله إنها هي ....
ثانياً أنه مات وهو يجاهد بحرب ضد الكفار
قال رسول الله في غزوة بدر: ((قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض)),
فقال عمير بن الحمام: يا رسول الله إلى جنة عرضها السموات والأرض؟ قال:
((نعم)), قال: بخ بخ, قال الرسول: ((ما يحملك على قول بخ بخ)) قال عمير: لا
والله يا رسول الله إلا رجاء أن أكون من أهلها, فقال الرسول: ((فإنك من
أهلها)), فأخرج تمرات من قرنه فجعل يأكل منهن, ثم قال: إن أنا حييت حتى آكل
تمراتي هذه إنها لحياة طويلة, فرمى ما كان معه من التمر ثم قاتل حتى قتل.
كلام النبي صلى الله عليه وسلم قوموا إلى جنه دلادله أنه من قاتل في سبيل الله
وقاتل وقتل له الجنه وهذا ما حدث مع صدام رحمه الله ..
إذاً صدام حسين المجيد نحسبه شهيد والله حسيبه ..
أخواني أنا كتبت هذا الموضوع لأكي نصحح كلماتنا ...
رجاء لمن قراء هذا الموضوع أنه إذا قال صدام الشهيد فليتبعها بقوله نحسبه والله حسيبه
تقبلوا تحيات أخوكم :
http://www.dm3t.com/uploads/5955b377d3.gif