aboibrahem
09-01-2005, 05:00 PM
زيادة الرواتب و"التنمية العقاري" يرفعان أسعار الأراضي بالرياض 20 %
دبي – العربية.نت
ارتفعت أسعار الأراضي في العاصمة السعودية (الرياض) بنسب تصل إلى 20 % بعد قرار رفع رواتب العاملين في الدولة بنسبة 15 %، الذي أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مؤخرا، إضافة إلى دعم الدولة صندوق التنمية العقاري بنحو 9 مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال) مما يعني أن هناك ما بين 30 - 35 ألف منزل سوف تبنى خلال العام الجاري، نصيب الرياض منها نحو 25 %.
وتوقعت مصادر عقارية بحسب ما نشرته جريدة "الاقتصادية" السعودية الاثنين 29/8/2005 أن تشهد الحركة العقارية في الرياض مع بداية العام الدراسي الجديد قفزات في عدد المخططات المطروحة للبيع, مشيرة إلى أنه على الرغم من أن سوق الرياض شهدت طفرة في عدد المخططات التي تم تطويرها خلال العام الحالي الأمر الذي جعل العرض يفوق الطلب، إلا أن زيادة الرواتب ودعم الصندوق سيزيدان من الطلب على الأراضي.
وقال مدير مكتب "عبد العزيز العمري للاستثمار العقاري" عبد الحميد العمري، إن زيادة الرواتب ودعم الصندوق عززا الإقبال على الأراضي السكنية حيث قفزت أسعارها ما بين 4 % و20 % مع تنفيذ قرار الصرف.
وتوقع مدير مكتب "ثرمداء للعقارات" مشعان الدوسري أن يكون هناك انتعاش عقاري مع زيادة الرواتب ووجود سيولة كبيرة في البلد ووصول سوق الأسهم إلى أرقام كبيرة سوف تسرع بخروج الكثير من المساهمين من السوق، مما جعل الكثير من المكاتب العقارية تكثف استعداداتها خاصة وأن الفترة الماضية كان العرض فيها أكثر من الطلب بسبب اتجاه الناس إلى سوق الأسهم.
وذكر أن المستثمرين في القطاع العقاري سيعملون على تقييم استثماراتهم ووضع خططهم المستقبلية للاستثمار في المخططات الجديدة وأن الأيام المقبلة وتحديداً خلال بداية العام الدراسي ستكون لصالح مبيعات العقارات سواء عن طريق النقد أو التقسيط، إضافة إلى شراء الوحدات الصغيرة "الدبلكس".
من جانبه، طالب مدير مكتب "العريفي للعقارات" محمد العريفي بتكوين لجنة عليا رسمية تهتم بشؤون العقارات وتفعيل دور اللجنة العقارية في غرفة الرياض ومجلس الغرف السعودية وذلك لتذليل جميع الصعوبات والعقبات التي تواجههم، مشيراً إلى أن الشركات العقارية تمر حاليا بمرحلة نضج وفهم بعد متابعة الاحتياجات الفعلية للناس مع زيادة الرواتب ودعم الصندوق العقاري.
وقال العريفي إن عودة الناس إلى السوق العقارية نتيجة طبيعية كون الفترة الحالية تشهد طرح المشاريع والمزادات وبيع الأراضي, متوقعا أن يزيد الإقبال على شراء الأراضي السكنية بعد القرارات الأخيرة لأن الكثير من المواطنين يبحث عن توفير السكن المناسب لأسرته.
وأكد مدير مكتب "المهيدب للاستثمار العقاري" إبراهيم المهيدب أن الشركات العقارية بدأت تتفهم عقلية المستثمر أو الفرد الذي يرغب في تملك احتياجاته من المساكن والأراضي, مشيراً إلى أن بداية عام 2006 ستشهد عودة مستوى التداولات العقارية إلى مستواها المعتاد بعد الركود الذي شهدته الأيام الماضية خاصة وأن هناك الكثير من أفراد المجتمع لديهم الوعي الاستثماري لتأمين السكن العائلي، سواء كان فيلا أو شقة أو "دبلكس", الأمر الذي يسرع عجلة سوق العقارات.
دبي – العربية.نت
ارتفعت أسعار الأراضي في العاصمة السعودية (الرياض) بنسب تصل إلى 20 % بعد قرار رفع رواتب العاملين في الدولة بنسبة 15 %، الذي أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مؤخرا، إضافة إلى دعم الدولة صندوق التنمية العقاري بنحو 9 مليارات ريال (الدولار يعادل 3.75 ريال) مما يعني أن هناك ما بين 30 - 35 ألف منزل سوف تبنى خلال العام الجاري، نصيب الرياض منها نحو 25 %.
وتوقعت مصادر عقارية بحسب ما نشرته جريدة "الاقتصادية" السعودية الاثنين 29/8/2005 أن تشهد الحركة العقارية في الرياض مع بداية العام الدراسي الجديد قفزات في عدد المخططات المطروحة للبيع, مشيرة إلى أنه على الرغم من أن سوق الرياض شهدت طفرة في عدد المخططات التي تم تطويرها خلال العام الحالي الأمر الذي جعل العرض يفوق الطلب، إلا أن زيادة الرواتب ودعم الصندوق سيزيدان من الطلب على الأراضي.
وقال مدير مكتب "عبد العزيز العمري للاستثمار العقاري" عبد الحميد العمري، إن زيادة الرواتب ودعم الصندوق عززا الإقبال على الأراضي السكنية حيث قفزت أسعارها ما بين 4 % و20 % مع تنفيذ قرار الصرف.
وتوقع مدير مكتب "ثرمداء للعقارات" مشعان الدوسري أن يكون هناك انتعاش عقاري مع زيادة الرواتب ووجود سيولة كبيرة في البلد ووصول سوق الأسهم إلى أرقام كبيرة سوف تسرع بخروج الكثير من المساهمين من السوق، مما جعل الكثير من المكاتب العقارية تكثف استعداداتها خاصة وأن الفترة الماضية كان العرض فيها أكثر من الطلب بسبب اتجاه الناس إلى سوق الأسهم.
وذكر أن المستثمرين في القطاع العقاري سيعملون على تقييم استثماراتهم ووضع خططهم المستقبلية للاستثمار في المخططات الجديدة وأن الأيام المقبلة وتحديداً خلال بداية العام الدراسي ستكون لصالح مبيعات العقارات سواء عن طريق النقد أو التقسيط، إضافة إلى شراء الوحدات الصغيرة "الدبلكس".
من جانبه، طالب مدير مكتب "العريفي للعقارات" محمد العريفي بتكوين لجنة عليا رسمية تهتم بشؤون العقارات وتفعيل دور اللجنة العقارية في غرفة الرياض ومجلس الغرف السعودية وذلك لتذليل جميع الصعوبات والعقبات التي تواجههم، مشيراً إلى أن الشركات العقارية تمر حاليا بمرحلة نضج وفهم بعد متابعة الاحتياجات الفعلية للناس مع زيادة الرواتب ودعم الصندوق العقاري.
وقال العريفي إن عودة الناس إلى السوق العقارية نتيجة طبيعية كون الفترة الحالية تشهد طرح المشاريع والمزادات وبيع الأراضي, متوقعا أن يزيد الإقبال على شراء الأراضي السكنية بعد القرارات الأخيرة لأن الكثير من المواطنين يبحث عن توفير السكن المناسب لأسرته.
وأكد مدير مكتب "المهيدب للاستثمار العقاري" إبراهيم المهيدب أن الشركات العقارية بدأت تتفهم عقلية المستثمر أو الفرد الذي يرغب في تملك احتياجاته من المساكن والأراضي, مشيراً إلى أن بداية عام 2006 ستشهد عودة مستوى التداولات العقارية إلى مستواها المعتاد بعد الركود الذي شهدته الأيام الماضية خاصة وأن هناك الكثير من أفراد المجتمع لديهم الوعي الاستثماري لتأمين السكن العائلي، سواء كان فيلا أو شقة أو "دبلكس", الأمر الذي يسرع عجلة سوق العقارات.