بنت الإسلام
07-21-2003, 01:40 AM
نساء رباهن القرآن)) 1((.
)قـصص واقعية تربوية عن السابقات والمعاصرات(
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......
امرأة ماتت من خشية الله !!
وكانت بعض النساء الصالحات المتعبدات ، وكانت بد يعة الحسن فائقة الجمال ، فسمع عنها
وعن جمالها الساحر ، رجل من الموسرين الأثرياء ، فوقعت في نفسه ، ورغب في الزواج بها ، وكانت
تُخطب ُ كثيراً للزواج ، فتأبى وترفض !! ، فاشتد الأمر على الرجل الموسر ، ولم يدر ماذا يصنع ؟!!.
ثم إنه بلغه أنها تريد السفر إلى مكة ، لحج بيت الله الحرام ، فاشترى ذلك الرجل الموسر قافلة من الإبل ،
قوامها ثلاثمائة بعير) !! ( ، ونادى في الناس : من أراد الذهاب إلى الحج ، فليستأجر بعيراً من فلان !! ،
فاستأجرت ْ المرأة منه بعيراً لتخرج إلى الحج .
وخرجت القافلة بعد حين ، متجهةً إلى بيت الله الحرام ، فلما أصبحوا في آخرالليل ، وتوغلوا في الصحراء،
وهدأت العيون ، وغطى الظلام المكان ، ونام جميع أفراد القافلة ، اقترب ذلك الرجل الموسر من تلك المرأة الصالحة ، ثم : قال لها : إما أن تزوجيني نفسكِ ، وإما غير ذلك !! ) ( ) يعني وإلا فعلتُ بكِ الفاحشة رغماً عنكِ( ، فقالت له : ويحكَ !! ، اتق الله !! .
فقال لها : ماهو إلا ماتسمعين !! ، والله ماأنا بصاحب قوافل ، ولاخرجتُ إلا من أجلك !! .
فلما خافت على نفسها أن يغتصبها بالقوة ، قالت له : ويحكَ !! ، انظر هل بقي في الرجال عينٌ لم تنم ؟!! ، فقال لها : لا!!، لقد ناموا كلهم !! ، فقالت له والدموع تتحدر من عينيها : فهل نامت عين رب العالمين ؟!! .
ثم شهقتْ شهقةً !! ، خرت بعدها ميتةً !! وخر الرجل مغشيا عليه ، فلما أفاق قال : ويحي قتلتُ نفساً !! ،
ولم أبلغ شهوتي !! " ..
هذه القصة منقوله من كتاب)) نساء رباهن القرآن ((
تأليف المحامي : محمد بن صالح آل إسحاق الصيعري
)قـصص واقعية تربوية عن السابقات والمعاصرات(
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......
امرأة ماتت من خشية الله !!
وكانت بعض النساء الصالحات المتعبدات ، وكانت بد يعة الحسن فائقة الجمال ، فسمع عنها
وعن جمالها الساحر ، رجل من الموسرين الأثرياء ، فوقعت في نفسه ، ورغب في الزواج بها ، وكانت
تُخطب ُ كثيراً للزواج ، فتأبى وترفض !! ، فاشتد الأمر على الرجل الموسر ، ولم يدر ماذا يصنع ؟!!.
ثم إنه بلغه أنها تريد السفر إلى مكة ، لحج بيت الله الحرام ، فاشترى ذلك الرجل الموسر قافلة من الإبل ،
قوامها ثلاثمائة بعير) !! ( ، ونادى في الناس : من أراد الذهاب إلى الحج ، فليستأجر بعيراً من فلان !! ،
فاستأجرت ْ المرأة منه بعيراً لتخرج إلى الحج .
وخرجت القافلة بعد حين ، متجهةً إلى بيت الله الحرام ، فلما أصبحوا في آخرالليل ، وتوغلوا في الصحراء،
وهدأت العيون ، وغطى الظلام المكان ، ونام جميع أفراد القافلة ، اقترب ذلك الرجل الموسر من تلك المرأة الصالحة ، ثم : قال لها : إما أن تزوجيني نفسكِ ، وإما غير ذلك !! ) ( ) يعني وإلا فعلتُ بكِ الفاحشة رغماً عنكِ( ، فقالت له : ويحكَ !! ، اتق الله !! .
فقال لها : ماهو إلا ماتسمعين !! ، والله ماأنا بصاحب قوافل ، ولاخرجتُ إلا من أجلك !! .
فلما خافت على نفسها أن يغتصبها بالقوة ، قالت له : ويحكَ !! ، انظر هل بقي في الرجال عينٌ لم تنم ؟!! ، فقال لها : لا!!، لقد ناموا كلهم !! ، فقالت له والدموع تتحدر من عينيها : فهل نامت عين رب العالمين ؟!! .
ثم شهقتْ شهقةً !! ، خرت بعدها ميتةً !! وخر الرجل مغشيا عليه ، فلما أفاق قال : ويحي قتلتُ نفساً !! ،
ولم أبلغ شهوتي !! " ..
هذه القصة منقوله من كتاب)) نساء رباهن القرآن ((
تأليف المحامي : محمد بن صالح آل إسحاق الصيعري