المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة المسيح الدجال


ظامي الود
05-15-2003, 12:35 PM
السلام عليكم ورحمةالله وبركاتة
منذفترة قصيرة أتتني هذة القصة عبرإيميلي وكانت قصة غريبه بعض الشي فحترت هل هذة قصة حقيقية أولا وياليت تخبرونا عن هذة القصةوحقيقتها وإليكم مجمل القصة....


من هو المسيح (المسيخ ) الدجال ؟

سخر الله تبارك وتعالى لنبيه سليمان الجن والشياطين يغوصون له, وكان سليمان عليه السلام يعيش في مملكة إسرائيل القديمة حتى ظهر رجل من خدمه إدعى أنه المسيا أو المشيا ( El-Mashei`ah or the messiah ) أي "المسيح" , ولكن نبي الله سليمان لم يصدقه على الإطلاق وذلك لإن كرامة الله لأنبياءه ومنهم سليمان أنه أخبره عن مكان إنبثاق المسيح عيسى عليه السلام من بيت لحم ولن يكون معاصرا ً لسليمان, وكان سليمان في مملكة يهوذا الجنوبية بعيدة عن بيت لحم وإسم هذا الرجل هو ( ياهو بريعام ) ( Yahoo Bera'em ) وكان رجل جسيم عريض مطلق اللحية ولكنه أخذ ينشر في الناس أنه المسيح الذي تحدثت عنه الكتب القديمة وأنه من بيت داود, هذا الفعل دفع نبي الله سليمان إلى إجلاء ( ياهو بريعام ) إلى أحد الجزر القديمة في مدينة خراسان في روسيا وهذه المدينة تشتمل أحياء مرو و بلخ وهره ونيسابور وعلى الأرجح أنه نفي إلى مرو , وعندما نفاه الملك سليمان عليه السلام هناك وجد (ياهو) نفسه في كهف وقامت الملائكة بتكبيله بألفين وأربعمائة وثلاث وثلاثين سلسلة , وسخر له الله دابة تتجسس على الأرض وتأتي له بالأخبار فسماها العلماء ( الجساسة ) ولم يعلم (ياهو) أن وقت هذه اللحظة هو أنه (المسيح الدجال) وأصر أنه المسيا التي تنبئت عنه الكتب القديمة .





* لماذا سُمي المسيح أو المسيخ وأوصافه

سمي المسيح لإن عينه ممسوحة والعين الممسوحة أيضا تسمى ممسوخة ولذلك أيضا يسمى المسيخ , أما أوصافه فقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم : رجل شاب, ضخم الجثة, قصير, لون وجهه أسمر مائل إلى الحمرة, شعر رأسه شديد التجعيد ملتف إلى أعلى, جبهته عريضة, ولحيته قائمة, أعور العين اليسرى, وعينه اليمنى طافية كالعنبة, متباعد الساقين ويبدو في مشيته أنه منفرج الساقين, صوته كأنه يخرج من أنفه, وهو عقيم لا يولد له, ومكتوب بين عينه كلمة يقرأها كل قارئ وغير قارئ ( كـ-فـ-ر) وعند أهل الكتاب اليهود والنصارى يقولون أن بين عينه مكتوب ( 660 ) وبالحروف العبرانية نجد أن الرقم ( 660 ) يعني ( B-a`-k ) أي ( كفر ) .




* صافي بن صياد : الميسح الدجال ؟

كانت أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم تدل على أن الدجال لن يظهر إلا بعد موته عليه الصلاة والسلام ولكن كانت علامات هذا الفتى اليهودي ذو الثلاثة عشر ربيعا متطابقة مع أوصاف الدجال التي قال عنها الرسول, ومن الأشياء التي أثارت الشكوك حول ابن صياد أنه كان يخبر الرسول صلى الله عليه وسلم أن الشياطين تتنزل عليه بالأخبار الصادقة وتخبره بالكاذبة أيضا وأنه يرى عرشا ً فوق الماء, وما من عرش فوق الماء إلا عرش إبليس اللعين, ولعل أكثر ماجعل الناس تستثير حول موضوع ابن صياد هو ماحدث بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم, وألخص لكم القصة في هذه السطور :



من كثرة الأخبار عن ابن صياد قرر رسول الله صلى الله عليه وسلم رؤية حقيقة أمره, فجاء يوم على قصره وكان ابن صياد من أغنياء اليهود, فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم من حول قصره وتخفيا من شجرة إلى شجرة ومن شجرة إلى شجرة حتى جاء خلف ابن صياد ليسمع ماذا يقول وكان بن صياد يهمهم, وكان عمر بن الخطاب يقول (( عجبت لما فعل رسول الله من شأن ابن صياد )) فبينما ابن صياد يهمهم ورسول الله يحاول معرفة مايقول خرجت أم صياد قائلة : " يا صافي ...هذا محمد " يقول عمر بن الخطاب " فغضب صافي غضبا شديدا ً " وكان هذا الحوار بين رسول الله وصافي ابن صياد :

رسول الله : يا صافي أتشهد أني رسول الله ؟

صافي : أشهد ...أنك رسول "الأميين" .

صافي (مستطردا) : يا محمد...أتشهد أني رسول الله ؟ ( حاشا لرسول الله )

رسول الله : آمنت بالله ورسله, آمنت بالله ورسله, آمنت بالله ورسله.

رسول الله (متسائلا ً ) : يا صافي...لقد خبأت لك خبأه (( أي خبئت كلمة في نفسي لا يعرفها إلا أنا )) فقل لي ماهي ؟

صافي : الدخـ...الدخـ... .

رسول الله (غاضبا ً ) : إخسئ...فلن تعدو قدرك .

** وهنا جاء عمر بن الخطاب وقد سمع بعض الحوار من بعد **

عمر بن الخطاب : يا رسول الله ! ماذا خبئت له ؟

رسول الله : خبئت له ...الدخان .

عمر بن الخطاب : يا رسول الله لنقطع رأس هذا فيكون لنا خلاص .

رسول الله : يا عمر إن يكن هو فلست صاحبه, وإنما صاحبه عيسى بن مريم عليه السلام وإن لم يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا ً من أهل العهد .



وقد أسلم ابن صياد قبل وفاته وشارك في العديد من الغزوات والفتوحات, ولكن ما يثير القلق هو أنه إختفى في إحدى الغزوات ولم يعثروا عليه بين الأحياء أو بين الأموات ولا يزال بعض علماء المسلمين يعتقدون على أن المسيح الدجال هو صافي بن صياد إلى اليوم بالرغم من أنه أسلم ودخل مكة والمدينة ومن المعلوم أن الدجال لا يدخلهما والله أعلم ! .



كان هذا بعضا مما ينبغي للمسلمين معرفته من أمر الدجال , ويقتله عيسى بن مريم عند باب اللد ويذوب كما يذوب الملح وتنتهي فتنة الدجال إلى الأبد , نسأل الله العصمة منها , آمين


الكوبرا(12)

حبيب الشعب
05-15-2003, 12:40 PM
اخي العزيز ........... الكوبرا


شكر لك على هذه المعلومات القيمة

ســــــــــراب
05-26-2003, 01:03 AM
جزاك الله خيررررررررررر يا كوبرا

والله انها معلومات مفيده جدا جدا كنت اعرف بس انه اعور

وانت اضفت لي معلومات قيمه الى الامام اخي