حبيب الشعب
05-27-2003, 01:25 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وبعد :-
فإن من قواعد السعادة في الحياة ، وأسباب النجاة بعد الممات : لزوم التوبة والاستغفار والإنابة إلى الواحد الغفار ! ذلك لأن السعادة والطمأنينة محلها القلب من أدرانه.. ويطهره من أنجاسه .. وينظفه وينقيه غير التوبة .. والرجوع إلى الله ..
ولذا فإن الإنسان - أي إنسان - ملزم بالثبات على التوبة والاستغفار قال تعالى :- ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) . ( النور : 31 ) .
وإليك أخي الكريم .. منارات تهدسك إلى هذا الطريق .. وتدلك على خيره وبركته وعظم أجر الماشي فيه !!
من ذا الذي ما ساء قط !!
أخي .. حينما يذنب المسلم ذنبا فإنه - ولابد - يعتصر قلبه بذلك الذنب .. ويضيق صدره .. ويشتد همه .. وبحسب درجة إيمانه في قلبه تتفاوت تلك العصرة وذلك الضيق والهم ! لكنه حينما يقف على حقيقة ضعفه .. ويتأمل في حال الإنسانية من حوله يتذكر على الفور أنه بشر ناقفص معرض - ولابد - كغيره من البشر للخطأ والزلل .. وللأنحراف والخلل ! وهذا مايهون عليه ويسليه ..
فما من إنسان على وجه هذه السيطة إلا ويذنب .. ويخطأ .. ويزل .. إلا من عصمه الله من الأنبياء والمرسلين في تبليغ الوحي والدين !
فهذه مشيئة الله في خلقه .. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم )
وإذا علمت أخي الكريم أن هذه المشيئة من وراءها حكم عظيمة .. هان عليك الأمر وانفسح .. وتأهبت نفسك للتوبة والرجوع إلى الله تحبني ثمرات عبودية الله سبحانه بالتوبة والتضرع والإنابة ما لا تجنيه بغيرها !
فالله سبحانه جعل الذنب الذي هو من طبع الإنسان مفتاحا للاطلاع على واسع جوده ومغفرته ، وجميل عفوه وحلمه ، وفيض صبره ورحمته !
تأمل في الخلائق فوق البسيطة كيف يعصونه بالليل والنهار .. وكيف يعبثون ويكفرون ، ويفسقون ويظلمون .. لكنه سبحانه يمهلهم .. ويتح لهم الفرص لعلهم يرجعون .. فلا أحد أصبر من الله .
ثم تأمل في الذين يسرفون على أنفسهم يتوبون .. كيف يقبلهم .. ويحبهم .. بل ومنهم من يبدل سيئاتهم حسنات كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال :- ( ليتمنين قوم لو أكثروا من السيئات الذين بدل الله سيئاتهم حسنات ) .
وقال سبحانه :-( والذين للا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ) ( الفرقان : 68 - 70 ) .
أخي : إذا فذنبك قد يكون سببا في رحمتك يفتح لك من التوبة والندم والرغبة في الرجوع إليه والتذلل بين يديه والطمع في عفوه وحلمه والخوف من عذابه ؛ ما يكون سببا في استمطار رحمته ونزول بركته وفيض محبته فلا تخيب أبدا
=================
منقووووووووووووووووو ووووول
إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، من يهده الله فلا مضل له ، ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله. وبعد :-
فإن من قواعد السعادة في الحياة ، وأسباب النجاة بعد الممات : لزوم التوبة والاستغفار والإنابة إلى الواحد الغفار ! ذلك لأن السعادة والطمأنينة محلها القلب من أدرانه.. ويطهره من أنجاسه .. وينظفه وينقيه غير التوبة .. والرجوع إلى الله ..
ولذا فإن الإنسان - أي إنسان - ملزم بالثبات على التوبة والاستغفار قال تعالى :- ( وتوبوا إلى الله جميعا أيها المؤمنون لعلكم تفلحون ) . ( النور : 31 ) .
وإليك أخي الكريم .. منارات تهدسك إلى هذا الطريق .. وتدلك على خيره وبركته وعظم أجر الماشي فيه !!
من ذا الذي ما ساء قط !!
أخي .. حينما يذنب المسلم ذنبا فإنه - ولابد - يعتصر قلبه بذلك الذنب .. ويضيق صدره .. ويشتد همه .. وبحسب درجة إيمانه في قلبه تتفاوت تلك العصرة وذلك الضيق والهم ! لكنه حينما يقف على حقيقة ضعفه .. ويتأمل في حال الإنسانية من حوله يتذكر على الفور أنه بشر ناقفص معرض - ولابد - كغيره من البشر للخطأ والزلل .. وللأنحراف والخلل ! وهذا مايهون عليه ويسليه ..
فما من إنسان على وجه هذه السيطة إلا ويذنب .. ويخطأ .. ويزل .. إلا من عصمه الله من الأنبياء والمرسلين في تبليغ الوحي والدين !
فهذه مشيئة الله في خلقه .. كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :- ( والذي نفسي بيده لو لم تذنبوا لذهب الله بكم ولجاء بقوم يذنبون فيستغفرون الله فيغفر لهم )
وإذا علمت أخي الكريم أن هذه المشيئة من وراءها حكم عظيمة .. هان عليك الأمر وانفسح .. وتأهبت نفسك للتوبة والرجوع إلى الله تحبني ثمرات عبودية الله سبحانه بالتوبة والتضرع والإنابة ما لا تجنيه بغيرها !
فالله سبحانه جعل الذنب الذي هو من طبع الإنسان مفتاحا للاطلاع على واسع جوده ومغفرته ، وجميل عفوه وحلمه ، وفيض صبره ورحمته !
تأمل في الخلائق فوق البسيطة كيف يعصونه بالليل والنهار .. وكيف يعبثون ويكفرون ، ويفسقون ويظلمون .. لكنه سبحانه يمهلهم .. ويتح لهم الفرص لعلهم يرجعون .. فلا أحد أصبر من الله .
ثم تأمل في الذين يسرفون على أنفسهم يتوبون .. كيف يقبلهم .. ويحبهم .. بل ومنهم من يبدل سيئاتهم حسنات كما أخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال :- ( ليتمنين قوم لو أكثروا من السيئات الذين بدل الله سيئاتهم حسنات ) .
وقال سبحانه :-( والذين للا يدعون مع الله إلها آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاما * يضاعف له العذاب ويخلد فيه مهانا * إلا من تاب وآمن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ) ( الفرقان : 68 - 70 ) .
أخي : إذا فذنبك قد يكون سببا في رحمتك يفتح لك من التوبة والندم والرغبة في الرجوع إليه والتذلل بين يديه والطمع في عفوه وحلمه والخوف من عذابه ؛ ما يكون سببا في استمطار رحمته ونزول بركته وفيض محبته فلا تخيب أبدا
=================
منقووووووووووووووووو ووووول